{فَإِنِّي قَرِيبٌ} – #الحب_السرمدي

كان يبتسم وفي قلبه الآف من الجروح، كان يعود إلى منزله ولا يملك أي طاقة كي يبوح، كانت دموعة تعرف جيدًا كيف تجتمع وتقفز معًا لتمر على خديه وتلقي السلام ثم تسقط حرة لعلها تحرره من قيود أحزانه …

كان يشعر بالوحدة رغم كثرة الآخرين حوله! كان كثيرًا ما يسمع ضجيج خلاياه الحزينة مثله …

كان يجهل بأنه لم يكن وحيدًا ابدًا، كان يجهل بأن ضجيج خلاياه وصرخات قلبه المستمرة وإن كانت مخفية عن الآخرين فإنها معلومة عند من هو أقرب إليه من حبل الوريد!

إقرأ المزيد