{فَإِنِّي قَرِيبٌ} – #الحب_السرمدي

كان يبتسم وفي قلبه الآف من الجروح، كان يعود إلى منزله ولا يملك أي طاقة كي يبوح، كانت دموعة تعرف جيدًا كيف تجتمع وتقفز معًا لتمر على خديه وتلقي السلام ثم تسقط حرة لعلها تحرره من قيود أحزانه …

كان يشعر بالوحدة رغم كثرة الآخرين حوله! كان كثيرًا ما يسمع ضجيج خلاياه الحزينة مثله …

كان يجهل بأنه لم يكن وحيدًا ابدًا، كان يجهل بأن ضجيج خلاياه وصرخات قلبه المستمرة وإن كانت مخفية عن الآخرين فإنها معلومة عند من هو أقرب إليه من حبل الوريد!

إقرأ المزيد

أتضيق وربنا الواسع!؟

أحيانًا، تضيق بنا الدنيا بما رحبت .. قد نكتئب، نحزن، نظن بأن الأمر سيدوم طويلًا ولن يزول! نتألم ونعتقد بأن لا أحد يشعر بنا، أو أحيانًا تعتصر حناجرنا وتُصاب حِبالنا الصوتية بالجمود فتصرخ آلامنا بصمت قاتل “أخرجوني!” لكن الكلمات لا تجد سبيلًا للخروج، فتموت قبل أن تولد! أترانا سنظل هكذا طويلًا؟

أترانا سنغرق ببحر دموعنا دون أن نتعلم كيف نُبحر وننجو؟! مؤكد لا وألف لا؛ لأننا على يقين بأن بعد كل ضيق فرج ووسع،

فلكل من ضاقت به الدنيا، لكل الذين يعتصرون آلمًا ولأولئك الذين غَرِقوا في بحر دموعهم تعالوا نتعلم الإبحار لكي ننجوا في كل مرة من هذا البحر وأحدثكم عن الله الواسع… إقرأ المزيد